قدّم نواب المعارضة السويدية سلسلة من الأسئلة البرلمانية الحادة هذا الأسبوع، كاشفين عن ثغرات خطيرة في أمن حدود البلاد ضد تهريب المخدرات ومطالبين الحكومة بالمساءلة حول روابط دبلوماسية مزعومة بتاجر الجنس المُدان جيفري إبستين.
أمن الموانئ تحت المجهر
وجّه نائبان اشتراكيان ديمقراطيان – نيكلاس كارلسون وآنا فالنتهايم – أسئلة حادة لوزيرة المالية إليزابيث سفانتيسون (م) حول النقص المقلق في قدرات مسح الحاويات في السويد. وفقاً لتقارير SVT، لا يوجد في أي ميناء سويدي حالياً معدات ثابتة لفحص الحاويات بالأشعة السينية بحثاً عن المخدرات.
صلة إبستين تثير تساؤلات
قدّم بيورن سودر من حزب ديمقراطيي السويد السؤال 2025/26:516 الموجّه لوزيرة الخارجية ماريا مالمر ستينرغارد (م)، مطالباً بإجابات حول صلات دبلوماسي سويدي رفيع المستوى بجيفري إبستين.
الأسئلة الرئيسية المقدّمة
- س. 2025/26:520 — نقص معدات المسح ومخاطر المخدرات (S → وزيرة المالية)
- س. 2025/26:519 — تهريب المخدرات عبر حركة الحاويات (S → وزيرة المالية)
- س. 2025/26:516 — الروابط الدبلوماسية السويدية بإبستين (SD → وزيرة الخارجية)
ما يجب متابعته
- ردود الوزراء: كيف ستتعامل الحكومة مع أسئلة أمن الموانئ وإبستين
- ديناميكية عابرة للأحزاب: كل من S وSD يضغطان على الحكومة للمساءلة